أَحْلَامٌ ... بقلم / ماهر عساف
لِسَارِقَةِ الفُؤَادِ أَبُثُّ شِعْرِي فَحِرْتُ بِأَمْرٍ طُلْتَهَا وَأَمِرِّي
فَمِنْ لَهْفَي وَمِنْ شَوْقِي إِلَيْهَا أَرَى دَمْعِي بِنَهْرِ العِشْقِ يُجْرِي
وَمَاذَا يَفْعَلُ الهَيَمَانُ مِثْلِي وَفِي الأَحْبَابِ قَدْ ضَيَّعَتْ عُمَرُي
بَرِيقٌ فِي العُيُونِ يُجِيبُ عَنِّي فَفِي عَيْنَيْكَ ميلادي وعمري
أَرَاهَا فِي النُّجُومِ وَفِي المَرَايَا وَفِي الرَّوْضِ الجَمِيلِ بِكُلِّ زَهْرٍ
سَأَبْكِي مَا حَيِيتُ عَلَى حَبِيبٍ يَرَاهَا نَاظِرِي ذَهَبْتِ لِغَيْرِي
فَكُلٌّ إماءة فِيهَا جَوَابٌ وَفِيهَا كُلٌّ مَا يَحْلُو وَيُغْرِي
أَقُولُ إِلَيْكَ يَا أَمَلِي وَحُلْمَي وَنَبْضَةٌ خَافِقِي وَضِيَاءُ عُمْرِي
سَأَبْقَى مَا حَيِيتُ لَهَا وَفِيَا وَلَيْسَ يَبُوحُ خَافِقِي بُسْرِي
