كـنـف الـرجــاء .. شعر / عبدالرزاق عبداللـه التاجر
بأخلاق المروءة والوفاء سنحيا العمر في كنف الرجاء
ونحلم بالأمان بكل يوم ونمسح دمعنا عندالبلاء
برغم الحاسد المأفون فينا سنبقى نبتغي خير العطاء
فرب الكون يرعا نا بلطف وعزم الجيل بشر بالعطاء
لأيام نرى فيها البرا يا تعيش العمر في ظل الرخاء
بأخلاق المروءة والوفاء سنحيا العمر في كنف الرجاء
ونحلم بالأمان بكل يوم ونمسح دمعنا عندالبلاء
برغم الحاسد المأفون فينا سنبقى نبتغي خير العطاء
فرب الكون يرعا نا بلطف وعزم الجيل بشر بالعطاء
لأيام نرى فيها البرا يا تعيش العمر في ظل الرخاء
بلا شحناء أو بغضاء فينا ولاعتم يسود على الضياء
لنحلم بالأماني كل يوم ونشدو للسلام وللإخاء
فحب الجود في طبع التسامي ونفس قد رقت صرح العلاء
هم الأخيار من نسل أصيل وود الناس طبع الأتقياء
وآلام الحزانى سوف يمضي بأفراح السعادة والهناء
لنحلم بالأماني كل يوم ونشدو للسلام وللإخاء
فحب الجود في طبع التسامي ونفس قد رقت صرح العلاء
هم الأخيار من نسل أصيل وود الناس طبع الأتقياء
وآلام الحزانى سوف يمضي بأفراح السعادة والهناء
فأجيالي وأطفالي ستحيا بآمال الرجال مع النساء
على هام الزمان يظل قوم سعوا كي ينتهي عهد العداء
فعشق الخير لا يعرفه فينا أولوا الآثام أو كيد المرائي
وأفعى الشؤم تلدغ من تلاقي لأن بطبعها نشر الوباء
خبيث الفكر يسعى في الليالي ليطعن في الشريف بلا حياء
يصور نفسه حملا وديعا وينقض افتراسا بالخفاء
ليهلك من يصادف من ورود ويمحو النور من كبد السماء
ولكن الإله بكل عصر سيبقي الخير نبراس الصفاء
ولو جاء ت شياطين تداعت سيقهر جمعهم برؤى الإباء
فأمتنا بها روح التسامي بهامات أبت أي انحناء
على هام الزمان يظل قوم سعوا كي ينتهي عهد العداء
فعشق الخير لا يعرفه فينا أولوا الآثام أو كيد المرائي
وأفعى الشؤم تلدغ من تلاقي لأن بطبعها نشر الوباء
خبيث الفكر يسعى في الليالي ليطعن في الشريف بلا حياء
يصور نفسه حملا وديعا وينقض افتراسا بالخفاء
ليهلك من يصادف من ورود ويمحو النور من كبد السماء
ولكن الإله بكل عصر سيبقي الخير نبراس الصفاء
ولو جاء ت شياطين تداعت سيقهر جمعهم برؤى الإباء
فأمتنا بها روح التسامي بهامات أبت أي انحناء
فأرض العرب تلفظ كل وغد يريد لأمتي درك الفناء
لأن عروبتي ستعيش دوما بآفاق السماحة لا المكاء
وأحفاد الصحابة في دياري تروم العز لا ذ ل الخواء
فقلب الود ينبض بالتآخي بشرع الله هدي الأنبياء
وليس دسائس من كل صوب تمزق أرضنا عبر التنائي
لأن عروبتي ستعيش دوما بآفاق السماحة لا المكاء
وأحفاد الصحابة في دياري تروم العز لا ذ ل الخواء
فقلب الود ينبض بالتآخي بشرع الله هدي الأنبياء
وليس دسائس من كل صوب تمزق أرضنا عبر التنائي
حلب
