خطوة رائدة .. 1 / كتب: يحيى محمد سمونة
حين كتبت منشوري الأخير من سلسلة "رسائل مفتوحة" شعرت و أنا أعيد قراءته ثانية و ثالثة أنه منشور مهم جدا و خطوة رائدة في سبيل بناء مجتمع راق بكل ما يحمله الرقي من معنى ! فهو - أي منشوري الأخير من تلك السلسلة - يضع ركائز التخصص لبناء دولة قوية و ذات مصداقية على كافة المستويات و من قبل جميع الأطراف و أصحاب التوجهات المختلفة في المجتمع الواحد و الوطن الواحد و الدولة الواحدة
لقد تمت صياغة ذلك المنشور بأسلوب أدبي رفيع، و بشيء من تميز و إبداع.
و لكن ؟!!
يا للأسف! بعد أن انتهيت من نشره على حائط صفحتي الشخصية و شرعت بعدها كعادتي بعد أن أنشره على صفحتي و أتعقب برد مني على من علق على ذلك المنشور ، شرعت بعدها أنشره في المجموعات التي أنا أحد أعضائها ..
أتفاجأ بواحدة من المجموعات قد أوقفت منشوري و منعته من النشر على حائطها !!
و لكن ؟!!
يا للأسف! بعد أن انتهيت من نشره على حائط صفحتي الشخصية و شرعت بعدها كعادتي بعد أن أنشره على صفحتي و أتعقب برد مني على من علق على ذلك المنشور ، شرعت بعدها أنشره في المجموعات التي أنا أحد أعضائها ..
أتفاجأ بواحدة من المجموعات قد أوقفت منشوري و منعته من النشر على حائطها !!
قلت: إلى السادة مدراء و مشرفيي المجموعات عموما، لكم مني كل تحية وتقدير و بارك الله بصاحب كل همة خيرة منكم، و بعد:
إن أمتنا و أوطاننا اليوم تفتقد إلى وعي حقيقي - الذي لو عاد إليها عادت لتكون في طليعة الأمم -
و إنني إذ أشد على أيديكم حين يرفض الواحد منكم منشورات تجهيلية و يمنعها من نشر على حائط مجموعته، و أعتبر ذلك من خير ما تصنعون، و لكن؟ حين يفتقد الواحد منكم قدرة التمييز بين منشورات توعوية و أخرى تجهيلية فتلك طامة كبرى أربأ بصاحب مجموعة أو مديرا أو مشرفا أن يمارسها و يشير بذلك إلى عدم أهليته للمكان الذي هو فيه!
إن منشوراتي أيها السادة الكرام لم تعد بحاجة إلى تزكية بعد أن شهد بجودتها القاصي و الداني، و الكثير من أصحاب التخصصات، عدا عن كونها منشورات تريد لهذه الأمة رفعة و مجدا و عزا .. هذا بالإضافة إلى ما تحمله من بلاغة لغوية يراد تعميمها على الطبقات المثقفة كافة، عساها تساهم في دعم و تقوية تطلعات هذه الأمة
تقبلوا مروري و دمتم بخير و سلام
إن أمتنا و أوطاننا اليوم تفتقد إلى وعي حقيقي - الذي لو عاد إليها عادت لتكون في طليعة الأمم -
و إنني إذ أشد على أيديكم حين يرفض الواحد منكم منشورات تجهيلية و يمنعها من نشر على حائط مجموعته، و أعتبر ذلك من خير ما تصنعون، و لكن؟ حين يفتقد الواحد منكم قدرة التمييز بين منشورات توعوية و أخرى تجهيلية فتلك طامة كبرى أربأ بصاحب مجموعة أو مديرا أو مشرفا أن يمارسها و يشير بذلك إلى عدم أهليته للمكان الذي هو فيه!
إن منشوراتي أيها السادة الكرام لم تعد بحاجة إلى تزكية بعد أن شهد بجودتها القاصي و الداني، و الكثير من أصحاب التخصصات، عدا عن كونها منشورات تريد لهذه الأمة رفعة و مجدا و عزا .. هذا بالإضافة إلى ما تحمله من بلاغة لغوية يراد تعميمها على الطبقات المثقفة كافة، عساها تساهم في دعم و تقوية تطلعات هذه الأمة
تقبلوا مروري و دمتم بخير و سلام
