ترسيخ ثقافة التعاون والحب والجمال في رياض الاطفال ... بقلم / منى الصراف
بالرغم من حجم الخراب الذي حلّ في جميع مفاصل المؤسسات التربوية ابتداءا من رياض الاطفال والتعليم الابتدائي ليصل الى اعلى مؤسسة تربوية .. نلاحظ هناك من استطاع ان ينهض بهذا الواقع المزري الى مراتب عالية في زرع ثقافة الحب والود الجمال والعمل الجمعي بين الاطفال والهيئة التدريسية والاسرة .. وضوء رأيته ولمسته في الافق . مدرسة لرياض الاطفال تعنى بلبنتنا منذ نشأتها الاولى وكادر من تدريسيات بل سميتهن فراشات استطعنّ غرز السعادة والفرح وتنمية خيال الاطفال والحفاظ على صحتهم البدنية والنفسية والعقلية والروح المعنوية من خلال تعليمهم كيفية الفخر بأنفسهم وحب الاخر واحترام القوانين ( الرقيقة ) اقول الرقيقة منها على سبيل المثال حين فرض بعض الاطفال على ذويهم عدم السير في الحديقة العامة ودعس اخضرها التي خصصت لحفلة تخرجهم وطلبوا منهم ان يسيروا على الطرق او الممرات المخصصة للسير . كل هذا واكثر استطاعت هذه الرياض ان تغرزه في طلبتها منذ السنة الاولى لهم .
من حق اطفالنا الحياة بحقوق تساعدهم على التطور والنمو والحماية من التأثيرات المضرة وسوء المعاملة واستغلالهم واحترام رأيهم ووضع المعايير الخاصة في نشأتهم على اسس علمية ونفسية سليمة .
مبارك تخرج اول كوكبة لاطفالنا من هذه الرياض ومبارك بحجم السماء لمن استطاع ان يبني مثل هكذا رياض ترعى براعمنا .. لكنّ قُبلات فوق الجبين فراشاتنا .
من حق اطفالنا الحياة بحقوق تساعدهم على التطور والنمو والحماية من التأثيرات المضرة وسوء المعاملة واستغلالهم واحترام رأيهم ووضع المعايير الخاصة في نشأتهم على اسس علمية ونفسية سليمة .
مبارك تخرج اول كوكبة لاطفالنا من هذه الرياض ومبارك بحجم السماء لمن استطاع ان يبني مثل هكذا رياض ترعى براعمنا .. لكنّ قُبلات فوق الجبين فراشاتنا .
