عاصفة المياه .. بقلم / عبد اللّه عبّاس خضيّر
الحكومة العراقيّة كانت على علم بأن ّتركيا ستباشر بملء سد ّأليسو ولم تحرّك ساكنا ًرغم أن المياه التي هدرت طوال الفترات الماضية هي من حصّة العراق وكان بالإمكان التفكير بطرق خزن فاعلة وكان من الممكن أن تكون الأهوار خزانات طبيعيّة لو أجيد توظيفها بذكاء وفاعليّة .
ومع ذلك هناك اتفاقيات دوليّة تنظم حصص كل دولة في المياه المشتركة ولا تتصورن ّ الحكومتان التركيّة والإيرانيّة أنّهما تستطيعان المضي ّفي عمليّة إبادة الشعب العراقي وإلغاء العراق كرقم صعب في المنظومة الإقليميّة وإذا تخلّت الحكومة عن مسؤوليتها فإن ّالشعب العراقي ّلن يتخلّى عن وطنه ...
لذلك فالعراقيّون مع مقاطعة البضائع التركية وإيقاف السياحة وصولا إلى مقاطعة الشركات التركية والتلويح لإيران بنفس الإجراءات اذا ما استمرت بقطع مياه أكثر من 20 نهرا ...
سيطبّل بعض الذيول من جماعة تاج الراس والخط الأحمر لهذا الإجراء لأنه تماما سيجيّر لصالح إيران وستكون اللاعب الأول في السوق العراقيّة . لكن هذه الخطوة ينبغي أن يرافقها إمهال إيران شهرا واحدا لإعادة فتح أكثر من عشرين نهرا ورافدا كانت أغلقتها أو حولت مجراها عن الأراضي العراقيّة.
إن ّاستيرادالألبان والتموروالأسماك وحتى الدواجن مجردبذخ وخدمةلدول الجوار وقتل للمنتج العراقي والقطاع الخاص العراقي وهدر للعملة الصعبة وهناك خط النفط العراقي ّالمار عبر تركيا وتوظيفه في عمليّة الضغط ...
كما أن ّدول الجوار ذاتها تشهد منافسة للسيطرة على السوق العراقيّة وبالإمكان استغلال هذا التنافس لصالح تلبيّة مصالح العراق والاستجابة لها وهناك بديل للبضاعة التركيّة والإيرانيّة بالبضاعة السوريّة والأردنيّة والسعوديّة والكويتيّة والإماراتيّة بل والمصريّة واللبنانيّة ...
ووسط دخان هذه العاصفة الجديدة سيعمل الفاسدون على تسويق نتائج الانتخابات المزوّرة وتشكيل حكومة محاصصة هزيلة جديدة تعمل لدول الجوار وليس للعراق .
الحكومة العراقيّة كانت على علم بأن ّتركيا ستباشر بملء سد ّأليسو ولم تحرّك ساكنا ًرغم أن المياه التي هدرت طوال الفترات الماضية هي من حصّة العراق وكان بالإمكان التفكير بطرق خزن فاعلة وكان من الممكن أن تكون الأهوار خزانات طبيعيّة لو أجيد توظيفها بذكاء وفاعليّة .
ومع ذلك هناك اتفاقيات دوليّة تنظم حصص كل دولة في المياه المشتركة ولا تتصورن ّ الحكومتان التركيّة والإيرانيّة أنّهما تستطيعان المضي ّفي عمليّة إبادة الشعب العراقي وإلغاء العراق كرقم صعب في المنظومة الإقليميّة وإذا تخلّت الحكومة عن مسؤوليتها فإن ّالشعب العراقي ّلن يتخلّى عن وطنه ...
لذلك فالعراقيّون مع مقاطعة البضائع التركية وإيقاف السياحة وصولا إلى مقاطعة الشركات التركية والتلويح لإيران بنفس الإجراءات اذا ما استمرت بقطع مياه أكثر من 20 نهرا ...
سيطبّل بعض الذيول من جماعة تاج الراس والخط الأحمر لهذا الإجراء لأنه تماما سيجيّر لصالح إيران وستكون اللاعب الأول في السوق العراقيّة . لكن هذه الخطوة ينبغي أن يرافقها إمهال إيران شهرا واحدا لإعادة فتح أكثر من عشرين نهرا ورافدا كانت أغلقتها أو حولت مجراها عن الأراضي العراقيّة.
إن ّاستيرادالألبان والتموروالأسماك وحتى الدواجن مجردبذخ وخدمةلدول الجوار وقتل للمنتج العراقي والقطاع الخاص العراقي وهدر للعملة الصعبة وهناك خط النفط العراقي ّالمار عبر تركيا وتوظيفه في عمليّة الضغط ...
كما أن ّدول الجوار ذاتها تشهد منافسة للسيطرة على السوق العراقيّة وبالإمكان استغلال هذا التنافس لصالح تلبيّة مصالح العراق والاستجابة لها وهناك بديل للبضاعة التركيّة والإيرانيّة بالبضاعة السوريّة والأردنيّة والسعوديّة والكويتيّة والإماراتيّة بل والمصريّة واللبنانيّة ...
ووسط دخان هذه العاصفة الجديدة سيعمل الفاسدون على تسويق نتائج الانتخابات المزوّرة وتشكيل حكومة محاصصة هزيلة جديدة تعمل لدول الجوار وليس للعراق .
