عاريا
بقلم / سليمان الشيخ حسين
من رغبة الطلّ
حين أشتاق
لا ليس يغويني العناق فهو مني
ولا تلفحني الوحدة لأحتاجك
اوشك ان اكون كجلدي باردا
عاريا
يالغة الريح في حضن الجبل
ياشوق اشجاره
لهبة
ورقص
وحمل حبوب الطلع في غفلة عن حبيب قديم
عاريا ربما من اللهفة
لا لثني الكبرياء النزق في قامتي
لكن العصافير تقطن على كتفي
تفر من رعشة عابرة
عاريا كنت
قبل هطول الدوالي خمرا في عناقيدها
وقبل الأرق
وقبل متعة الاكتشاف البهي
لمعنى الفتوة
حين الدروب صعودا على تلال ومنحنيات الجسد
عاريا الا من وشوشات النجوم لسرب السحاب المحلق بحثا
عن متعة الظل على الارض
يغطي عري عاشقين
ضائعان وما من مكان
ليرتاح خفق الرغبة
من رقابة الضوء
مشهدا عاريا
احبته خيوط الشمس وخزنته الرمال
