مَحضُ اشتياق
بقلم / نجاح إبراهيم
وأكثر ما أخشاه
جفافَ الرّؤى
فلا أجيئُ بكَ من أقاصي المياه
ولا قمرَ كتفيكَ أتوسّد
وجزرك البهيّة لا أسري بها!
ووقتي لا يتوالدُ ألفَ وقتٍ
فأنأى بحزني
كأقصى كوكب
والعمرُ تعتمُ جدرانُهُ
فيضلُّ عن مسراه؛
أعرفُ ما أذعتُ من قلق
مَحضَ اشتياقٍ
كذا القلبُ كلّما تدانى اللقاءُ
أُحِسّ بهِ أبْعد
وأبْعد..
ما زلتَ مخضرّاً يا نبعي
كلّما راودَك ربيعٌ
هتفتَ به: أن تجدّد.
