سلسلة اضاءات
اضاءة على نص " حكايتي أنا والبحر" للشاعرة السورية ( ليلى غبرا)
الذائقة الشعرية اصبحت ملازمة لنا لسد الفراغ الموجود ، والادب العربي حافل بالكثير من الابداع والمبدعين من شتى اجناس الادب ، بما ان الشعر الاقرب للكثير لذلك ظهر الكثير من الشعراء بمختلف البلدان ، سابقا صنفنا الادب النسوي وسلطنا الضوء على هذا الادب رغم اعتراض البعض على التسمية ، لكني اليوم اعيد التسمية لما وجدته من ابداع حقيقي لدى الكثير من الشاعرات ، وانا كقارئ أؤمن بالنص الجيد الذي يدغدغ احاسيسي من الداخل لا الخارج واقصد القراءة السطحية التي تزول مثل غيمة تهطل المطر وتنتهي مباشرة لربما تعود بعد حين لتحمل لنا مطرا ، والقارئ او المتلقي البسيط يبحث دائما عن شيء يمسه ، ويدغدغ مشاعره.
ونحن اليوم نجد الكثير من الشواعر الذين يستحقون تسليط الضوء عليه من خلال ما نقرأ لهم من حرف يستحق الوقوف له ، يبق راي المتابع لما نكتب محترم رغم رفضه او قبوله راينا ، ومن الشواعر الذي قرأت لهم الشاعرة العربية السورية " ليلى غبرا " نص جميل كتب بطريقة جميلة بعيدا الرموز التي تثقل كاهل المتلقي والسعي لفك طلاسم الحروف والاحجيات بداخله ، فألى أين تريد الشاعرة الوصول اليه .
اذن الابداع لا يتوقف وبنفس الوقت ليس هو بسباق ماراثون كي يفوز بالعكس النص والعمل الجيد هو فرض ادبي وهو الوحيد الذي يدوم حسب ما نجده ونراه اليوم من كثرة كبيرة وكم عددي من الابداع والمبدعين ، لكن يبقى من يعطي اكثر للمتلقي.
في نص " حكايتي أنا والبحر " للشاعرة العربية السورية ( ليلى غبرا ) دليل انها كانت تؤكد على النوعية الجيدة لإيصال الفكرة للمتلقي وفي هذا النص الغاية واضحة ، العنوان يكفي لتأكيد على سلاسة لو قطعنا العنوان وحده الى ثلاثة مقاطع / حكايتي / أنا / والبحر ، وتعود لتكمل السلسة للنص بالقول ، أيها البحر الهائج / سأرسم بموجك قصيدة / حروفها .. عواطف / وثورات ، على اعتقد وحسب ما نراه فان الشاعرة ارادت ايصال رسالة مفهومة المعاني للمتلقي ، وهذه الرسالة التي تحاكي فيها البحر ، فإنني اظن هي مناداة ، أي اشتغال الصوت الخفي بداخل النص ، اذن اصبح هنا فعل " س " الاقرب للصوت .
اما الاسلوب الذي كتبت به النص فهو اسلوب بسيط جدا ولا اعتقد يحتاج الى عراف ليفك طلاسمه من خلال الكلمات التي تدغدغ الوجدان ، ونحن لسنا بصدد ان نشرح معنى الكلمة لان الكلمات ليست قاموسيه لكي نأتي ونفسر ما بداخل ، يبق المعنى بداخل الشاعر دائما هو الاصح ، لكن باعتقادي فان الربط في الكلام او النص ماهو الا عبارة عن قصة شبه واقعية امرأة تعيش حالة داخلية حسية لترجمتها على الورق بشكل نص.
أدوّن بعض الذكريات / على حائط صدري / تذكرني بوجودي/ أنقش من عباب البحر / زورقاً / أمنحه لعمري نبضات عشق / وأخذ منك قطرة لأصل إلى شاطئ أمنياتي / تارة تبتسم أحلامي البريئة / وتارة تجذف بلا توقف / بمجذافٍ مكسور!!! / جزيرتي بعيدة/ وأكمل في عرض البحر حكايتي.
اذن النص عبارة مقاطع منفصلة لكن الشاعرة استطاعت ان تدمج فيما بين السطور بطريقة جميلة ، أو نقول كانت تقصد ان تجعل هذا القصد عمدا لتشد المتلقي وتجعله يعيش ببحر الكلمات ، ويجذف بقاربه كي يصل للمعنى حتى وان لم يصل لكنه قد استطاع ان يرى ما يراه .
ما نؤكده هنا نقول ان الشاعر يستطيع أن يجعلنا بشوق وعطش للمعنى المخفي ، كما في المقطع الثالث من النص وحسب ما نراه حيث تقول:
وفي عالي الموج / أبحرت / ليقول لي / جنوني العميق صادق / ولو كان نذير هبوب / عاصفة هوجاء / فالبحر سكن / عواطفي وكل ثوراتي.
كما مبين هنا في النص فأنها استخدمت عبارة الجنون واضافت لها عبارة اخرى " هبوب / وهوجاء " وبين الاثنين علاقة اكيدة بالمعنى واشتراك الاثنين ، اذن يمكن القول انها تلاعبت بالأسلوب بطريقة اكثر دهشة .
((مع تمنياتي للشاعرة بمزيد من التألق والابداع ))
ونحن اليوم نجد الكثير من الشواعر الذين يستحقون تسليط الضوء عليه من خلال ما نقرأ لهم من حرف يستحق الوقوف له ، يبق راي المتابع لما نكتب محترم رغم رفضه او قبوله راينا ، ومن الشواعر الذي قرأت لهم الشاعرة العربية السورية " ليلى غبرا " نص جميل كتب بطريقة جميلة بعيدا الرموز التي تثقل كاهل المتلقي والسعي لفك طلاسم الحروف والاحجيات بداخله ، فألى أين تريد الشاعرة الوصول اليه .
اذن الابداع لا يتوقف وبنفس الوقت ليس هو بسباق ماراثون كي يفوز بالعكس النص والعمل الجيد هو فرض ادبي وهو الوحيد الذي يدوم حسب ما نجده ونراه اليوم من كثرة كبيرة وكم عددي من الابداع والمبدعين ، لكن يبقى من يعطي اكثر للمتلقي.
في نص " حكايتي أنا والبحر " للشاعرة العربية السورية ( ليلى غبرا ) دليل انها كانت تؤكد على النوعية الجيدة لإيصال الفكرة للمتلقي وفي هذا النص الغاية واضحة ، العنوان يكفي لتأكيد على سلاسة لو قطعنا العنوان وحده الى ثلاثة مقاطع / حكايتي / أنا / والبحر ، وتعود لتكمل السلسة للنص بالقول ، أيها البحر الهائج / سأرسم بموجك قصيدة / حروفها .. عواطف / وثورات ، على اعتقد وحسب ما نراه فان الشاعرة ارادت ايصال رسالة مفهومة المعاني للمتلقي ، وهذه الرسالة التي تحاكي فيها البحر ، فإنني اظن هي مناداة ، أي اشتغال الصوت الخفي بداخل النص ، اذن اصبح هنا فعل " س " الاقرب للصوت .
اما الاسلوب الذي كتبت به النص فهو اسلوب بسيط جدا ولا اعتقد يحتاج الى عراف ليفك طلاسمه من خلال الكلمات التي تدغدغ الوجدان ، ونحن لسنا بصدد ان نشرح معنى الكلمة لان الكلمات ليست قاموسيه لكي نأتي ونفسر ما بداخل ، يبق المعنى بداخل الشاعر دائما هو الاصح ، لكن باعتقادي فان الربط في الكلام او النص ماهو الا عبارة عن قصة شبه واقعية امرأة تعيش حالة داخلية حسية لترجمتها على الورق بشكل نص.
أدوّن بعض الذكريات / على حائط صدري / تذكرني بوجودي/ أنقش من عباب البحر / زورقاً / أمنحه لعمري نبضات عشق / وأخذ منك قطرة لأصل إلى شاطئ أمنياتي / تارة تبتسم أحلامي البريئة / وتارة تجذف بلا توقف / بمجذافٍ مكسور!!! / جزيرتي بعيدة/ وأكمل في عرض البحر حكايتي.
اذن النص عبارة مقاطع منفصلة لكن الشاعرة استطاعت ان تدمج فيما بين السطور بطريقة جميلة ، أو نقول كانت تقصد ان تجعل هذا القصد عمدا لتشد المتلقي وتجعله يعيش ببحر الكلمات ، ويجذف بقاربه كي يصل للمعنى حتى وان لم يصل لكنه قد استطاع ان يرى ما يراه .
ما نؤكده هنا نقول ان الشاعر يستطيع أن يجعلنا بشوق وعطش للمعنى المخفي ، كما في المقطع الثالث من النص وحسب ما نراه حيث تقول:
وفي عالي الموج / أبحرت / ليقول لي / جنوني العميق صادق / ولو كان نذير هبوب / عاصفة هوجاء / فالبحر سكن / عواطفي وكل ثوراتي.
كما مبين هنا في النص فأنها استخدمت عبارة الجنون واضافت لها عبارة اخرى " هبوب / وهوجاء " وبين الاثنين علاقة اكيدة بالمعنى واشتراك الاثنين ، اذن يمكن القول انها تلاعبت بالأسلوب بطريقة اكثر دهشة .
((مع تمنياتي للشاعرة بمزيد من التألق والابداع ))
