في حَضرَةِ اسمِكِ
بقلم / مصطفى الحاج حسين
فِي حَضْرَةِ اسمِكِ
يَتَكَاثَرُ الماءُ
وَيُغَنِّيَ اليَاسَمِينُ
تُرَفْرِفُ الأرضُ بِأعشَابِهَا
وَيَضْحَكُ الضَّوءُ
القَصَائِدُ تُنْجِبُ الآفاقَ
والسّماءُ تَهْمُسُ
فَوقَ قُلُوبِ التَّائِهِيْنَ
النَّبضُ يُورِقُ
والأشجارُ تَتَسَامَقُ
وَالفَرحَةُ تُزَقْزِقُ
تَحتَ نَوافِذِ العَاشِقِن
في حَضرَةِ اسْمِكِ
يَفرُشُ البَهَاءُ ظِلَالَهُ
والقَمَرُ يُنَاغِي النُّجُومَ
تَهْرِبُ مِنْ دَاخِلُنَا الأوجَاعُ
وَيَصِيْرُ المَوتُ بِلا أنيَابٍ
الدُّنيَا تَرقُصُ بِنَشْوَةٍ
والدُّرُوبُ تَمتَدُّ نَحو الشَّمسِ
والنُّورُ يُرَافِقُ خطانا
يا أنتِ
يا زَهرَةَ الأحلامِ
يا كَوكَبَ النَّدَى
يا نَسمَةَ الأماني النَّاهِدَة
حَيْثُ تَكُونِيْنَ
لا يَكُونُ لِلْقَهْرِ أثَرُ
وَتَكُونُ السَّعَادَةُ فَيْضَاً
في كُلِّ القُلُوبِ
فَلَيْتَ لِوجُودِكِ عُنْوانُ
إسطنبول
