دمائُنا ثروةُ ٱلأمم .. بقلم / كريم جبر - العراق
لطالما أرسلت ُ النظرَ بعيداً متأملا تلك العصور السحيقه ألغارقة في البهميه - -
ولربما كان ٱلتنازعُ من أجلِ ٱلبقاء على امتداد صحرائِنا العربيه المُجدبه يسوقنا نحومزيد من ٱلمقاتل وأسبابُ المقاتلِ كثرٌ كالعارِ وٱلمعيار وٱلشنار والتنابز والتناشز والهجاء وإجارة الدخيل وانتهاك الحرمات في الدفاع عن الغانمات وسرت بي مخيلتي في ليلي الطويل لأتخيل كيف تطحن جماجمنا وعظامنا وكيف يتحلل الجلد والدم والشعر منا في عملية التحلل الكاربو هايدراتي في الوديان والهضاب والسهول التي جرت عليها المقاتلُ ليصبحِ نفطاً تُفادُ منهُ الأُمم !!!
ولازالت المفاخرُ بالسُراق والطغاة والعتاة والزناة وألأُمراء من أبناءِ الزنا تقيمُ أعراسها في ليالي الفجور الذي توج مجداً ونحنُ نأنُ شبقا وألما والزغاريدُ تملئُ المدى والقوم سكارى قد اختلط في أنفاسهم الحشيشُ والبخور
----------------------------------------
ولربما كان ٱلتنازعُ من أجلِ ٱلبقاء على امتداد صحرائِنا العربيه المُجدبه يسوقنا نحومزيد من ٱلمقاتل وأسبابُ المقاتلِ كثرٌ كالعارِ وٱلمعيار وٱلشنار والتنابز والتناشز والهجاء وإجارة الدخيل وانتهاك الحرمات في الدفاع عن الغانمات وسرت بي مخيلتي في ليلي الطويل لأتخيل كيف تطحن جماجمنا وعظامنا وكيف يتحلل الجلد والدم والشعر منا في عملية التحلل الكاربو هايدراتي في الوديان والهضاب والسهول التي جرت عليها المقاتلُ ليصبحِ نفطاً تُفادُ منهُ الأُمم !!!
ولازالت المفاخرُ بالسُراق والطغاة والعتاة والزناة وألأُمراء من أبناءِ الزنا تقيمُ أعراسها في ليالي الفجور الذي توج مجداً ونحنُ نأنُ شبقا وألما والزغاريدُ تملئُ المدى والقوم سكارى قد اختلط في أنفاسهم الحشيشُ والبخور
----------------------------------------
