التخلف الحضاري
بقلم / نبيل محارب السويركي
... تبلغ الأمم العصرية شأواً عظيماً في تقدمها العلمي والتكنولوجي، وتوسع في عدد الجامعات والتخصصات، وإيجاد فرص عمل للخريجين الجدد، وقنوات فضائية متنوعة تبث البرامج الهادفة لخدمة الوطن والمواطن، وبالتالي تتقدم وتيرة الحياة متناسقة بلا وجل وخوف لكونها قطعت شوطاً كبيراً من المشوار دون منغصات تذكر لمواكبتها التطور التقني في حل مشاكل الجماهير، أو سياسة تعكر الأجواء، ولهذا يحدث الترابط الزمني والفكري بين صنع الحدث والاستفادة منه.
... وقد تنشغل الدول الضعيفة بوضع خطة خمسية وأخري عشرية في دول العالم الثالث لتفادى حدوث الأزمات والكوارث الاقتصادية لأن التخلف الحضاري وسوء إدارة الأزمات يسبب نقصاً في توزيع الموارد والثروات وهجرة الأدمغة المفكرة المبدعة، ويوقع البلاد في مشاكل متلاحقة، ويناي بالسكان بعيداً عن متابعة التقدم والازدهار، ومما لا شك فيه أن التخلف الحضاري سبب أساسي في هدر الأموال والفهم في الاستهلاك وتقييم عناصر الإنتاج ومتابعتها لتتضح الأمور عن كثب فيما بعد. وطاب يومكم.
