بين المعـرفة والمـرح ...بقلم / نبيل محارب السويركى
... لكل مقامٍ مقال ففي وقت السلم الأهلي تنتشر دور الخيالة والمسارح، المكتبات والمنتزهات، والحدائق والتمتع بمباهج الحياة بكل ما لذ وطاب من طعام وشراب. ويغدو النمط الاستهلاكي أكثر ظهوراً من غيره في هذه الفترة من العمر النسبي. وتتغير الأمور عن ظهر قلب أيام الحروب والنكبات، الانقلابات والنزاعات، الحصار الظالم والتطرف الديني، فلا المجتمع هو المجتمع ولا الحياة هي الحياة، فتنصب معظم الإذاعات على مكافحة الإرهاب والتطرف، ودخول البلد في معترك جديد يوظف الأعلام كل طاقته وإمكانياته لجذب السكان لبؤرة الحدث.
... يجب الترويح عن النفس ليفرغ الأنسان من مخزون طاقته السيء حتى لا يصاب بالكسل والملل، واكتساب ثقافة جديدة وإشباع رغبات الأنسان بأشياء مفيدة تعكس عليه جواً إيجابيا في التفاعل مع مجتمعه، وتنفق الدول الكبرى كثيراً من الأموال لأجل راحة مواطنيها بوسائل الترفيه المتنوعة من برامج متنوعة وتوسع في المساحات الخضراء، ولرب قائل إذا كانت المعرفة خبز الدماغ، فإن المرح هو قوت الروح والقلوب، وتصبحون علي خير الوطن.
ولكم تحياتي / ا. نبيل محارب السويركى – 5 / 5 / 2018
