المربع الاول ... بقلم / وليد عيسى
قال صاحبه لصاحبه ا ن صاحبه قد صاحب صاحب صاحبه
اجابه : الله يستر .
ساله : مالامر .
اجابه : الا تشعر انك لعبة .؟
امتعض صاحبه وقال غاضبا ..
الصدق بين والكذب بين .. فاين المشكلة ؟
قال : المشكلة ان من شكل المشكلة يجمع شتاته ليعيد للمشكلة روؤسها المعطلة .
ساله : ان خليت قلبت .
قال :اصبت . ولكن الموج عاتي .. ومستويات اللعبة معقد ة ؟ .
اجابه : (كوم التعاونت ماذلت .)
قال : ( الكوم ) اليوم اطراف وليس طرف واحد ليحسم الامر .
اجابه : من هو على الحق لن يكون لوحده.. فسيلتف حوله من يقلب المجن على الظالمين .
قال: الفوز لايكون لطرف دون الاطراف الاخرى .. والا عدنا الى ماقبل المربع الاول .
اجاب : ان ثبت في ساحة الصراع بما يحمل من قوة ومن رباط ونخوة .. ومن اصالة وطهر وخبرة يصل ظفة النجاة الحقة وهو يشد على كل يد لم تتلوث .بالحرام والحرمات . نفوس لم تتعفن .. وعقول لم تتشربها الاثام وتاسن ارواحها لعنة الفساد .
قال : بشرط .
اجابه : اي شرط ؟
قال : سفينة نجاة متينة البناء .. ومسار واضح الاجراء .. وآخرا : ملاح ذو خبرة بالبحر والانواء .لالون في وجهه صبغة ولا ينتمي الا لللارض وسفر المجد للا جداد .مستقبلا الاتي بالبذل والاسعاد .
اجاب : ومن يكن هو ذا التعيس الحظ وحولة جائلة بعض من يؤسس شركة وهو الذي من ثقب السفين وسرق بيت مال الناس وقطع الاجساد .. و يستلم اجره في جمعة او في ليالي الانس في الاحاد .
اجاب : الولاية ستكون لمن ؟ للمشغل ام للدافع ؟
قال : الولاية ستكون للبناء ومن يسكنه .
اجاب : يارب . ادفع عنا الضر بعمل الطاهر الحر وانصر من يسعى جاهدا ان يعدل المعوج في النهج المسدد للوجهة والمسار .
