نفسك ... بقلم / فيصل أحمد الحمود
أصدُق نفسكَ، لا تَخدَعْها
عن فعلِ السَّيئةِ اردَعْها
حدِّثها فيما هُمْ قالوا
عنها إن غابَتْ ، أطلِعها
لا تَغفلْ عن مرضٍ فيها
عالجْ بدواءٍ يَنفعْها
إنْ قالتْ لكْ :إنّي الأفضلْ
عنْ كِبْرٍ فيها فامنَعْها
أو مالتْ عن صدقٍ زوراً
بشهودِ ضميركَ فاجمَعْها
إن عابوا ما راحَتْ تَفعلْ
فبحجمِ حقيقتها ضَعْها
لا تُعطيها حَجماً أكبَرْ
و ازجُرها بالعنفِ اقمَعْها
أدِّبها بِسياطِ الّلوْمْ
واضربْ، لا تَرحَمْ، أوجِعْها
وضميركَ كي تلقى خَيْراً
دعهُ يقِظاً دوماً مَعْها
سَلِّمهُ قيادَتَها حَزْماً
و احذرْ إحذَرْ أنْ يَتْبَعْها
و خلاصةُ ما قلنا كلِمَهْ:
كي تَرفَعَ نَفسَك إردَعْها
