بوح مرسل .. بقلم / جلال الدين صفاء
صمتٌ لا يتجزأ
من شخصيةِ غامضة
كوجهي الذي لاح بالأفق
يرسم وجه الشفق
في حلكةِ ليل ماطر
ونظرات ثاقبة
تعني كل شيء
إلا مفهوم ما أعنيه .....
عندها ......
سقطت من على منصةِ
كانت الهاوية مظلمة
لاتعرف ملامحي
حينها كنت شاحب الوجه
مبتسما جدا
لا ادري كيف خرجت وفي
جعبتي قليل من صلابة
وكثير من خيبات الظن
التي لم تكن إثما
هنا وقفت على حافة نهر
تراءى لي ضياء أخضر
وصوت ينادي .....
لا أعرف مصدره قد يكون
جنيا و أميرا غائبا
انتهى به المطاف
عند خيبات متكررة
يردد .......
لا تأبه للحديث
أكمل تفاحتك وأمضي
في كتابة غموضك
الذي أراه فيك
خنجر وقت تائب
مغروس في خاصرة الأيام
يتبرأ من غوص خبايا
الحروف التي لا تخرج
جزافة إنما هي
ولادة بوح مرسل
من رحم مكتظ باليأس
