دارَ الزّمان.... بقلم / فيصل أحمدالحمود
دارَ الزّمانُ و شهرُ الصّومِ قد عادَ
والشّرُّ في النّاسِ من أفعالِهمْ زادا !
يبني الأنامُ على بُنيانِ مَن سَبقوا
ونحنُ نهدِمُ بُنياناً لمن شادا !
يا خَيبَةً خَذَلتْ أجدادَ من زعموا
بأنَّهمْ ، وَرِثوا أخلاقَ مَن سادا !
بالعِلمِ هُمْ قَيَّدوا إبليسَ في ورَعٍ
والجهلُ فينا يَقي إبليْسَ أصفادا !
إذْ أُدمِنَ الشّرُّ في عصيانِ خالِقنا
والخَيرُ يُنْكَرُ في مَنْ شاءَ إرشادا !
فأيَّ خيرٍ تُرى نَرجو و نأمَلهُ
والبُغضُ زادَ سَعيرَ النّارِ إيقادا ؟!
هل بالمعاصي نفوقُ النّاسَ مَنزِلَةً ؟
بالظُّلمِ نَغدو إلى ذي العَرشِ عُبّادا ؟!
سَفكُ الدِّماءِ وحِقدٌ باتَ يَحرُقُنا
هذا سَيَبني لَنا عِزّاً و أمجادا ؟!!
