رصيف الحكاية
نص / عبدالستار الزهيري - العراق
أتكأتُ على ذاتي
اقلب دفاتر من ذكرياتي
فصول وشواهد
تحكي عن غائبي
يا غائبي ..
آلا تشاهد؟ .. آلا تكتب؟
كفاك هجرا
طفح الكيل
وجدت حلمي مقتولا
كل شيءٍ في زوال
آمال تركت الأوطانَ
أمنيات أصيبت بالهذيان
لسانٌ يحكي
عينٌ تبكي
أنامل لا تقدر
مسك القلم
قلم فاقد شهوة
الكتابة
قابع في فصل السكون
ضجيج الحرف يعلو
نحيب الكلمات يتزايد
القلم عاجز
ليس لديه الرغبة
هيا أيها القلم
تنفس لا تصمت
عاود الثرثرة
على رصيف الحكاية
اكتب الرواية
فصول حياتي
لا تدع شيئاً
حُث غائبي على
العودة باكرا
راكبا تلك الأمنيات
المهاجرة
على ظهور آمواج قادمة
أعدْ النورَ الى صباحي
حرّر الشمس من الغيوم
أعلن الثورة
لنبدأ من جديد
أنا وأنتِ في
قصر الإمارة
حراس وجنود
أطلقوا الأبواق
لنخط نهاية الحكاية
والرقص على
أنغام النبضات
في فناء الذاكرة
أحبكِ ملء الفرات
اقلب دفاتر من ذكرياتي
فصول وشواهد
تحكي عن غائبي
يا غائبي ..
آلا تشاهد؟ .. آلا تكتب؟
كفاك هجرا
طفح الكيل
وجدت حلمي مقتولا
كل شيءٍ في زوال
آمال تركت الأوطانَ
أمنيات أصيبت بالهذيان
لسانٌ يحكي
عينٌ تبكي
أنامل لا تقدر
مسك القلم
قلم فاقد شهوة
الكتابة
قابع في فصل السكون
ضجيج الحرف يعلو
نحيب الكلمات يتزايد
القلم عاجز
ليس لديه الرغبة
هيا أيها القلم
تنفس لا تصمت
عاود الثرثرة
على رصيف الحكاية
اكتب الرواية
فصول حياتي
لا تدع شيئاً
حُث غائبي على
العودة باكرا
راكبا تلك الأمنيات
المهاجرة
على ظهور آمواج قادمة
أعدْ النورَ الى صباحي
حرّر الشمس من الغيوم
أعلن الثورة
لنبدأ من جديد
أنا وأنتِ في
قصر الإمارة
حراس وجنود
أطلقوا الأبواق
لنخط نهاية الحكاية
والرقص على
أنغام النبضات
في فناء الذاكرة
أحبكِ ملء الفرات
