تنقاد صدمتي
نص / كاظم الراجحي
ايتها الصغيرة…
تنقاد صدمتي خلف الحزن المرسوم على وجهك
ايتها البريئة…
ما زلت صغيرة على حزن متشظ لا يرحم .
وانا… متهالك لا اقوى على الانقياد لدمعتك الحرى.
أي شموخ يلقيك في دائرة خوف من ليل يناجيك بدمعه
في الطرقات المظلمة تبحثين عن بقاء يسد رمقك.
المناديل الورقية تحث الخطى نحو مشتر قادم،
تهرب من مصيرك الموجع…!
أي نقاء يبقي حقيبتك المدرسية مطمئنة في ليل اهوج.
هادئة انت ايتها الصغيرة
نقية كالنسمة المعطرة…
لا تقلقي ايتها النخلة الشامخة
انا أكفكف دمعا يشاكسني
يباغتني حين اراك منغمسة في ذاتك
دعيه يهطل يا صغيرتي…
انت اولى به من كل ما يبكي.
قولي لهم…
انك تصارعين الليل بلا خوف.
والظلم بلا جزع…
صغار لا يفقهون انك العون والمنقذ.
دعيهم…. فغدا ينقاد دمعهم كحالي الآن
اخبريهم ان الليل بقربك شامخ رغم عويله
ينادي معك…..
ايها السائرون… ايها الساهرون
من يشتري مني مناديلا اعياني حملها
هيا فقد جاء النعاس…
وغدا حلمي يفقد بريقا دام فيما مضى.
سأبكي اليوم….
اناجي غدا يحترق
اراك كما انت شامخة بظلم لا يبارى
تنقاد صدمتي نحوك….
نحو دمعك…
نحو براءة غارقة في بحر معاناة ابدية.
كل ما يرضيك يا صغيرتي ان تبقي شامخة
تنامين بوجع مزمن…..
ويوقظك القهر القادم حين حاجة.
نامي مطمنئة فأنت الشجاعة
تنتصرين دوما في حرب لا متناهية
عجز بوحي من اجلك
لا تفيك إلا بلاغة دمع نقي في لحظة مؤثرة.
تنقاد صدمتي خلف الحزن المرسوم على وجهك
ايتها البريئة…
ما زلت صغيرة على حزن متشظ لا يرحم .
وانا… متهالك لا اقوى على الانقياد لدمعتك الحرى.
أي شموخ يلقيك في دائرة خوف من ليل يناجيك بدمعه
في الطرقات المظلمة تبحثين عن بقاء يسد رمقك.
المناديل الورقية تحث الخطى نحو مشتر قادم،
تهرب من مصيرك الموجع…!
أي نقاء يبقي حقيبتك المدرسية مطمئنة في ليل اهوج.
هادئة انت ايتها الصغيرة
نقية كالنسمة المعطرة…
لا تقلقي ايتها النخلة الشامخة
انا أكفكف دمعا يشاكسني
يباغتني حين اراك منغمسة في ذاتك
دعيه يهطل يا صغيرتي…
انت اولى به من كل ما يبكي.
قولي لهم…
انك تصارعين الليل بلا خوف.
والظلم بلا جزع…
صغار لا يفقهون انك العون والمنقذ.
دعيهم…. فغدا ينقاد دمعهم كحالي الآن
اخبريهم ان الليل بقربك شامخ رغم عويله
ينادي معك…..
ايها السائرون… ايها الساهرون
من يشتري مني مناديلا اعياني حملها
هيا فقد جاء النعاس…
وغدا حلمي يفقد بريقا دام فيما مضى.
سأبكي اليوم….
اناجي غدا يحترق
اراك كما انت شامخة بظلم لا يبارى
تنقاد صدمتي نحوك….
نحو دمعك…
نحو براءة غارقة في بحر معاناة ابدية.
كل ما يرضيك يا صغيرتي ان تبقي شامخة
تنامين بوجع مزمن…..
ويوقظك القهر القادم حين حاجة.
نامي مطمنئة فأنت الشجاعة
تنتصرين دوما في حرب لا متناهية
عجز بوحي من اجلك
لا تفيك إلا بلاغة دمع نقي في لحظة مؤثرة.
