لــولا المَـحـبـة
نص / سوسن داوودي
قـبـلـتُ ثــغــركَ و الصـبـاحُ يـلـفـني
صيــادُ أفــئــدةٍ بــطـيـبِ سِــهـــامِ ِ
صبَّ الكؤوسَ وسقِّني من شهدِها
واعـزفْ علـى وتــرِ الـهـوى أيـامــي
وانـشرْ عـلى دُسُـرِ النَّجَـاةِ مِظَلَّتـي
وانصبْ على سَهـل الغرام ِخيامـي
عطـرُ الـورود ِالمورقـاتِ علـى الوفــا
فـاحــت ْبــعـطـــرٍ ، كُلِّـلَــتْ بِهِـيـــامِ
لــولا المَـحـبـة جَــفّ زَهـــر رِياضـنـا
وطـوى الحـيــاةَ بــنــا ذِراع خِــصـامِ
