وَدُنْيا
حسن علي محمود الكوفحي - الأردن
وَدُنْيا أوْثَقَتْ فِينا حِبالَا
وَهَدَّتْ أرْؤُساً كانَتْ جِبالَا
وَفي حِضْنٍ لَكَمْ عَطَبَتْ نُفُوساً
وَقَبْلُ بِها لَقَدْ كانُوا مِثالَا
وَذِي الدُّنْيا بِها الْعُشَّاقُ صَرْعَى
وَقَدْ ظَنُّوا هَوَىً فيها مُحالَا
وَكَمْ رَفَعُوا شِعارَ الزُّهْدِ زَيْفاً
وَفي قَلْبٍ تُحَرِّقُهُمْ دَلالَا
وَدُنْيانا عَجُوزٌ في صِباها
تُبَدِّلُ ثَوْبَها دَوْماً حِبالَا
