بينَ صفّينِ .. بقلم / أريج سعود
بينَ صفّينِ من غابري الخُطوات
جلسْتَ كمدينةٍ تتسع باسقة
سماؤها شغفٌ يستَجير
على جناحِ دهشةٍ
تكوِّمني صُدفةً
تجرّبُ كَشْفَ الخفايا
و الأمنيات
يصيرُ القلبُ أرجوحةً معلَّقةً
بينَ رَصيفَيّ العبور
تُلْقي على شفتَيَّ السّلام
فأردُّ الصّباحَ
بلكنةِ المدينةِ الغافيةِ على زنْدِ اللونِ
الممتدّ من السماء
بمسيرٍ يشبه الأخضرَ في عينيك
يسري في دمي
فأجلسُ مدينةً تتّسعُ باسقةً
على الطرفِ الآخرِ منك.....!!!!!!
