قالت لنا .. بقلم / مهند المسلم
قالت لنا والحزنُ يمضغُ قلبها
عن حبِّهــا تحكي لنــا ماذنبها
قالت لنا والدمعُ يطرقُ عينها
عن قصَّةٍ فيما مضى ما صابها
قالت لنا في دهشـةٍ مـاذا جرى
هــل حبُّهــا أوحـى لهُ بعقــابها
مازلـتُ في عينيـهِ أمـرأةٌ لهـا
ماضٍ يراهُ كما يرى بعــذابها
شرقيَّـةٌ ليس الهوى من حقِّهـا
وكما يرى ذاك الَّذي في بابها
كم راعها قولٌ وصابَ حياءها
ذاك الَّـذي تهـواهُ حقَّــاً عـابهـا
مسكينةٌ قد صابها مرضُ الهوى
دونَ الجنـونِ بحلمهـا أعجـابها
حتَّى بـدا وكـأنَّهُ خصمـاً لهــا
فيما هوى أفنى ضيـاء شبابها
ها قد مضى عامٌ ولم يلقي لها
غير الضنونِ وقـاحةً بعِتابها
