سَارُوا مِئَاتَاً ... بقلم / ..مهند المسلم
عَلى وَهْمٍ
ولَم يَصِلُوا..
غَيْضَاً لَنَا عَلَقُوا
ضعفاً
ومَا عَدَلُوا..
والسَــابَقُونَ بِكَيـدٍ
مَا لَهُـم حُجَـجٌ
عَلى هَوَانَا
وإن مَالُوا وإن ثَكَلُوا..
نَمْضِي بَلا لَهفَةٍ
لَيلَاً
عَلَى وجَلٍ
نَطوي مَحَبَّتَهُـم
قَسرَاً
بِمَا فَعَلُـوا..
يَا سَاكَنَ الدَارَ
هَل صَابَ الهَوى مَلَلٌ
أم غَادَرُوا الدَارَ
والقَلبَ الَّذِي شَغَلُوا..
مَا كَانَ يَنقَصُنَا
غَيرَ الهَوَى نَفَسَاً
لَلهِ مَرجَعُنَا
والمَــوت لا حَيَــلُ..
ظَنُّوا بِنَا وَجَعَاً
من غَيرِ عَــــافِيَةٍ
ظَنَّ الغَرِيبُ لَنَا
لَو شَاهَدُوا خَجَلُوا..
أحلامَهُـم هَوَسَاً
من غَيرِ مَعرَفَـةٍ
كَيفَ الخِصَامُ لَنَا
يَبقَى كَمَا جَهَلُوا
كانَت مَحَبَّتَهُــم
شَيئـاً يُحَــاسَبُنَــا
حتَّى تَنَاءوا بِكَرهٍ
قَبلَ إن يَصِلُوا
