شوق الأمكنة .. بقلم / اميرة نويلاتي: سوريا
في حزمة ِ ليلٍ
أغفيتُ أقمارَهُ على زندي
إليك َ سريت
لأماكنَ اشتاقت
خربشاتِ يديك
أبايعك وطناً
من غيرِ عقود
شهودي
خافق ٌ ودمع ٌ شرود
أشتاقك
عدد لحظاتِ الغياب
عددَ أصداف ٍ لملمناها
من شاطئِ الأسحار
فأملأ ُ دلاء َ اللحظاتِ
من جبِّ حنينٍ
يغادرني إليك
طفلة ً تسعى
وراء الفراشِ المبثوث
وصوتك من البعيد ِ
يناشدني
أيا صديقتاهُ
بها فلتترفقي
أما تكفين عن العبث ِ المجنون!
فأضحك ضحكاتٍ
تتمايل لها السواقي
وأدنو بشقاوتي إليكَ
دنو الفجر حافاتِ الليالي
أيا صديقي
كفكف الملام
إنما بكحل ِ الجناحِ
أكحل ُ رموشي
****************
مازال العشب الخضيل ُ
يمد ُّ يديه
مازال َ يساءلني
أحديث ُ النهارِ أنت
أم همهمات الليل؟
أنت بوحٌ
يتمشى
على رمالِ الروح
عزفٌ نايٍّ
في قفص الأمسِ
يرن ُّ كالناقوس
***************
مازلتُ ياصاحبي
على عهدي
أملأ دلاءَ الشوق
من رحيقِ مكان ٍ
يحتفي بأنفاسك
وأمضي
وراء فراش ِ الذكرياتِ
وحيدة ً
أجري وأجري
مغافلة ً عيون َ الزمانِ
عن شباكي
كي أمارس َ
بعضاً
من.........
طقوسِ جنوني
