في يوم المعلم.. بقلم / أحمد عزيز كنعان الربان
وإلى معلميّ العظماء..
وإلى كل معلمٍ آمن برسالته ، وأتقن عمله ، فأرضى الله ، وحفر اسمه في قلوب طلابه..
كل عام وأنت بخير
حَيِّ المُعَلـــِّم َإن صَادَفتَـــهُ تَعِبــَا
تكاد ُتَقــرَأُ فــي أحداقِــــــهِ كُتُبَا
عـَمَّا يـُؤَمِّـلُ عـن مَجـدٍ وعـن حُلُمٍ
تغدو الحياةُ به دَفَّاقـَــةً شُـــــهُبَا
فكـــم تَأَلَّــق َمُؤتَــمٌّ بِشــــِرعَتِهِ
وكم تَعَزَّزَ مَن° في ســـــَيفِهِ وَثَبَا
يحيا لِيُوقِظَ - ما تفغـو - ضَمَائـِرَنَا
يسـتنطقُ الصَّخرَ عن ماضٍ لنا ذَهَبَا
يَستَعذِبُ الموتَ أو يرقى بنا شَمَمَاً
وليـس يطلـبُ لا كُرمَــى ولا رُتَبَا
هـــذا المُعَلِّــم ُلا لانـَت° عَزِيمتُهُ
خيرُ الرِّجَالِ بما أعطــى وما وَهَبَا !!!
