ُصوتي القديم .. للشاعر : عادل قاسم / العراق
1
الريحُ والليلُ البهيم
وأنا هناكَ، كما السراب
يَنزُّ من صوتي القديمِ
حلمََ سيذروهُ التراب،
ليطلَّ من جسدي الخراب
هي الوجوهُ ألفتُها؛
لكنَّني أمضي إلى دربي
السليب….
في ظُلْمةِ الليلِ المُريبِ
كما الغريب
2
الريحُ تصفرُ في الحقولِ
ِوفي السهول
أنا والذهول
يسري بنا وعلى الربى
في رحلةِ الليلِ الخجول
وعلى تخومِ البحرِ
نعدو…
لامراكبَ، لانوارسَ
لاعرائسَ من مياهِ البحرِ
تُلقي نورَها بمدارِنا الذاوي
الكسول
سوى النباح
ًوصدى
ستذروهُ الرياحُ
كما النواح
واليافطاتُ الراعفاتُ
بدمٍ تُشيِّعُهُ الطبول
3ً
الريحُ تَصْفرُ والعَدم
وأنا وَجنْحُ يَمامةٍ بيضاءَ
يَسْرقُ خَطْوَنا دَربٌ
يذرونا رَماداً…
فوقَ رابيةِ الألم
فتجشَّمي هذا العَناءَ
فلم يَزلْ في محجرِ الطرفينِ
بعضُ وشلٍ
من بعضِ صَبْرِ الأولياء من القلب على
ولم تَزلْ تنبضُ كالنجمِ المُرفرِفِ..
فوقَ أَقبيةِ السماء
