لردَّةِ الخصلةِ .. بقلم / أريج سعود
لردَّةِ الخصلةِ عن جبينِ الشمسِ مسارٌ
يسكبُ شوقاً نحوي
شارعاً هارباً من اللّا شيء
إلى امتزاجِ السعادةِ بالتَّوحُد
يصرخُ مع الغرة
أين خُطواتي ..؟
توقَّفَ أبناءُ المسير
في الظهيرةِ صاروا على ناصيةِ الخسائرِ المُترعةِ
شفةً أشهرتْ خرسَها المُحْكم
كرمى الخطواتِ المفقودة
عندها رأيتُ المسارَ يبتسم
هؤلاءِ أبنائي من رَحمِ شمسٍ أخرى
احتضنْتُه لقوةٍ ما ..
لا بأسَ يا أبي
أنا ابنتُكَ الأمّ
أطفالي الشوارعُ الآباءُ
من لا أمهات لهُم
تحيكُ شمساً كلَّ خَرَس.....!!!!!
