الظمأ
قصة قصيرة: بقلم / ابتسام الامارة
ذاك الشوق المستبد ،
قبضَ اكتافَ الصبر
هزّ ثمر الحصرمِ هزا ،
من يعي …؟
أن العين الجافة ملأى بالدموع
وحمرة الجفون
ليس غضبا
إنما تقرحت من وجعِ الظنون
ليت القلبُ أسدا
حين يزئر الكل يتذكرون
جميع الأبواب تفتح الاّ باب رواقي
فُتِح لكنه مقفل ...
اتعبني ماء ودهم الراكد ،
هكذا كتبَ في مذكراته
في آخر الصفحة البيضاء
بقلمِ الحبر المخفي…
الشمسُ لها دفؤ ها الغريب
في وهلةٍ ..
هي رائعة و جميلة
تمسح على رؤوسِ القلوب البريئة
وفي اخرى هسيسها يلسع
هكذا دأب كل ذات الانوار
الآن ادركت انها
اذا اشتدت غضبا
أرت السراب للظمآن ماء…
قبضَ اكتافَ الصبر
هزّ ثمر الحصرمِ هزا ،
من يعي …؟
أن العين الجافة ملأى بالدموع
وحمرة الجفون
ليس غضبا
إنما تقرحت من وجعِ الظنون
ليت القلبُ أسدا
حين يزئر الكل يتذكرون
جميع الأبواب تفتح الاّ باب رواقي
فُتِح لكنه مقفل ...
اتعبني ماء ودهم الراكد ،
هكذا كتبَ في مذكراته
في آخر الصفحة البيضاء
بقلمِ الحبر المخفي…
الشمسُ لها دفؤ ها الغريب
في وهلةٍ ..
هي رائعة و جميلة
تمسح على رؤوسِ القلوب البريئة
وفي اخرى هسيسها يلسع
هكذا دأب كل ذات الانوار
الآن ادركت انها
اذا اشتدت غضبا
أرت السراب للظمآن ماء…
