وطن الورق
نص / أريج سعود
أتْعَبُ وَ كلُّ اللغة
لننجِبَ قَصيدة
وأنتَ
تصيرُ على مَهْلِ الطَّبيعةِ ،
وطناً ....!
فأَينَ أضَعُكَ
وَ مَعَ كُلِّ مُحاولة
تتلوَّنُ أصابعي بتضاريسِ حِبْر
رَغْمَ أنَّ الممكنَ
يَصيرُ مستحيلاً
في الفطرةِ العربيّة ...
لمْ أتوقّعْ،
أنَّ حماقَتي وَ بعْضَ الجنون
ستقتُلُني
بسُكْنى الورَق
أكادُ لا أعرِفُني
كلُّ ما كتَبْتُه ،
بحبْرِ المُحَال
وأنتَ عجبي
إلى الآن
لمْ تُقْتَلْ بَعدْ ....!!!!!
لننجِبَ قَصيدة
وأنتَ
تصيرُ على مَهْلِ الطَّبيعةِ ،
وطناً ....!
فأَينَ أضَعُكَ
وَ مَعَ كُلِّ مُحاولة
تتلوَّنُ أصابعي بتضاريسِ حِبْر
رَغْمَ أنَّ الممكنَ
يَصيرُ مستحيلاً
في الفطرةِ العربيّة ...
لمْ أتوقّعْ،
أنَّ حماقَتي وَ بعْضَ الجنون
ستقتُلُني
بسُكْنى الورَق
أكادُ لا أعرِفُني
كلُّ ما كتَبْتُه ،
بحبْرِ المُحَال
وأنتَ عجبي
إلى الآن
لمْ تُقْتَلْ بَعدْ ....!!!!!
