أحمل دفاتر الذكريات
نص / أحمد عيسى
أنوء بحملها
أرتق عباءة الليل
وقلبي المكلوم يغرق بالوجع
أداويه بحزن معتق
ينشر ضجيجه في دمي
أطلق العنان لخيولي
أجوب الأزقة
أحمل قصائدي على وهن
أبحث عنها
كفاها سنابل من حنطة
وعيناها تتوضأ بزرقة البحر
تناديني بصوت يمتد ألى رئتي
فيستبيحني الصمت
تتسع بي زوايا الحنين
أتيه في عشقها
أعتنق نبضها
وأعلن ولائي لعرشها المتمرد
المشتعل بالضوء
وبالزيتون
أرتق عباءة الليل
وقلبي المكلوم يغرق بالوجع
أداويه بحزن معتق
ينشر ضجيجه في دمي
أطلق العنان لخيولي
أجوب الأزقة
أحمل قصائدي على وهن
أبحث عنها
كفاها سنابل من حنطة
وعيناها تتوضأ بزرقة البحر
تناديني بصوت يمتد ألى رئتي
فيستبيحني الصمت
تتسع بي زوايا الحنين
أتيه في عشقها
أعتنق نبضها
وأعلن ولائي لعرشها المتمرد
المشتعل بالضوء
وبالزيتون
