مناجاة ....نص : ابتهال الخياط - العراق
ياألله..
عند بابك ..
أركع و أسجد..
وأجثو باكية ..
أتعفر بترابٍ خلقتني منه ..
دموعي تصوغ طينةً ..
تتجسد بها ذنوبي ..
كائنا قبيحا لا يتكلم..
رباه ..
مهربي إليك من خطاياي..
أعيش رعبا يأكل ضلوعي ..
فالظلام حولي قلاع..
وأتمنى الرقاد ..لعلي أنسى ..
من عمري ..كل ما فات ..وأمسى..
أنتظر الصبح من قديم..
و أيام تتحلى بالعيد..
فخلف بابك الثورات..
وكل مفتاح جديد..
لا مساجد عندنا لنعبدك فيها ..
لا أصوات عُبّاد..
افتح لي ياربي بابك ..
لأحمل المفتاح..
و أتوشحُ بالفجرِ وجرةٍ من ماء ..
أسقي بها العباد..فكلهم أمواتٌ بلا رقاد..
وأنت الذي خلقتَ من الماءِ
كل مافي الحياة..
كل الهواجسُ تُلاحقني ..
لكنك ربي ..ورحمتك تحتويني..
بابك شراعٌ من نور ..ليس عندك أيام ..
ليس عندك شهور..ولا حكم لسنين..
لا خلاص من الوعيد..
هو يوم واحد عندك ..
يموتُ فيه الضجيج..
وتأتي كلُّ نفسٍ بسائقٍ وشهيد..
أنا الفقيرة عند بابك ..شجرتي بيدك ..
تسلقتها من ترابي ..تحمل نفس أمي..
حين تسألني عن شبابي ..سأقول :
هو حبُّ أمي.
ياربي ..دعني في حصنك ..
في رقاد ينسيني دنياي..
ففيها العيون لا تدمع..والصرخات بلا شفاهٍ تُسمع.
عند بابك ..
أركع و أسجد..
وأجثو باكية ..
أتعفر بترابٍ خلقتني منه ..
دموعي تصوغ طينةً ..
تتجسد بها ذنوبي ..
كائنا قبيحا لا يتكلم..
رباه ..
مهربي إليك من خطاياي..
أعيش رعبا يأكل ضلوعي ..
فالظلام حولي قلاع..
وأتمنى الرقاد ..لعلي أنسى ..
من عمري ..كل ما فات ..وأمسى..
أنتظر الصبح من قديم..
و أيام تتحلى بالعيد..
فخلف بابك الثورات..
وكل مفتاح جديد..
لا مساجد عندنا لنعبدك فيها ..
لا أصوات عُبّاد..
افتح لي ياربي بابك ..
لأحمل المفتاح..
و أتوشحُ بالفجرِ وجرةٍ من ماء ..
أسقي بها العباد..فكلهم أمواتٌ بلا رقاد..
وأنت الذي خلقتَ من الماءِ
كل مافي الحياة..
كل الهواجسُ تُلاحقني ..
لكنك ربي ..ورحمتك تحتويني..
بابك شراعٌ من نور ..ليس عندك أيام ..
ليس عندك شهور..ولا حكم لسنين..
لا خلاص من الوعيد..
هو يوم واحد عندك ..
يموتُ فيه الضجيج..
وتأتي كلُّ نفسٍ بسائقٍ وشهيد..
أنا الفقيرة عند بابك ..شجرتي بيدك ..
تسلقتها من ترابي ..تحمل نفس أمي..
حين تسألني عن شبابي ..سأقول :
هو حبُّ أمي.
ياربي ..دعني في حصنك ..
في رقاد ينسيني دنياي..
ففيها العيون لا تدمع..والصرخات بلا شفاهٍ تُسمع.

