خريفٌ يُزهر
ما بعد النجاة
جهةٌ منك
آخرُ الخريف
تُغلقُ اللهفةُ
بابَ الذبول.
أثرُ الدفء
في ذاكرةِ الظلّ
شمسٌ غائبة.
خريفٌ بلا موعد
يُخفي اسمَ الربيع
وردةٌ بلا عطر.
ذاكرةُ اللمس
تتحسّسُ يدي
جهةَ الغياب.
غِيابٌ آخَر
في فُسحةِ شوقٍ
يُزهرُ الظلّ.
وردةٌ في التيه
تستعيدُ الذاكرةُ
خطواتِ عطر.

التعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقاً: