أ . ثامر الخفاجي .. يكتب :
مَا كَانَ عَليًّ أَنْ أُصَدّقَكِ لِأَنَّكِ كَثِيرًا مَا كُنْتِ تَختلقينَ أُمُورًا تأسرُني أحلامُها لِغَدٍ أَجْهَلُ مَا هُوَ ، وتُظهرينَ غَرَامًا لَا أَعْرِفُ عَنْهُ الْكَثِير . كُلُّ مَا كُنْتُ أُجيدُهُ هُو خَوْفِي مِنْ أَيَّامٍ قَدْ تأكلُ بَقَايَا حُلُمٍ مَا زَالَ عالقاً فِي ذاكرتي . . وَأَرْضٍ لَمْ تَعُدْ تسْتَقْبَلُ عُشاقَها .
آه لَقَدْ تَذَكَّرْتُ أنّكِ كُنْتِ كالْبِدْعَةِ الَّتِي ضَلَّلَنَا بِهَا سِياسيو خيباتِنا المتتاليةِ فِي وَطَنٍ لَمْ يَعُدْ هُوَ أَيْضًا لَا يَتَذَكَّرُ مِنْ أغْمَدَ سَيْفَهُ فِي خَاصِرَتِهِ وَمَنْ شَهْرَ سَيْفَهُ دفاعاً عَنْهُ .
أُحِبُّكِ قَدْ تَكُونُ كَلِمَتَي الْأَخِيرَةِ لِأَرْضٍ لَمْ تَعُدْ تَعْرِفُنِي وَامْرَأَةٍ لَمْ أعُدْ أَتَذْكُّرُ مَلاَمِحَهَا جَيِّدًا

التعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقاً: