أ . ثامر الخفاجي .. يكتب : مَا كَانَ عَليًّ

اخر تحديث:
aarb313@gmail.com
كتب بواسطة:
مجلة دار الـعـرب الثقافية

محتويات المقال

 أ . ثامر الخفاجي .. يكتب : 

 


 

مَا كَانَ عَليًّ أَنْ أُصَدّقَكِ لِأَنَّكِ كَثِيرًا مَا كُنْتِ تَختلقينَ أُمُورًا تأسرُني أحلامُها لِغَدٍ أَجْهَلُ مَا هُوَ ، وتُظهرينَ غَرَامًا لَا أَعْرِفُ عَنْهُ الْكَثِير . كُلُّ مَا كُنْتُ أُجيدُهُ هُو خَوْفِي مِنْ أَيَّامٍ قَدْ تأكلُ بَقَايَا حُلُمٍ مَا زَالَ عالقاً فِي ذاكرتي . . وَأَرْضٍ لَمْ تَعُدْ تسْتَقْبَلُ عُشاقَها .
آه لَقَدْ تَذَكَّرْتُ أنّكِ كُنْتِ كالْبِدْعَةِ الَّتِي ضَلَّلَنَا بِهَا سِياسيو خيباتِنا المتتاليةِ فِي وَطَنٍ لَمْ يَعُدْ هُوَ أَيْضًا لَا يَتَذَكَّرُ مِنْ أغْمَدَ سَيْفَهُ فِي خَاصِرَتِهِ وَمَنْ شَهْرَ سَيْفَهُ دفاعاً عَنْهُ .
أُحِبُّكِ قَدْ تَكُونُ كَلِمَتَي الْأَخِيرَةِ لِأَرْضٍ لَمْ تَعُدْ تَعْرِفُنِي وَامْرَأَةٍ لَمْ أعُدْ أَتَذْكُّرُ مَلاَمِحَهَا جَيِّدًا
شارك المقال:
aarb313@gmail.com
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات

التعليقات (0)

كن أول من يترك تعليقاً على هذا المقال!

أضف تعليقاً: