سليمان الشيخ حسين .. يكتب :
لدمعك هذا
عامٌ من المحلِّ
يجيءُ المحلُّ أخضرا
يطلُّ من شرفةٍ
على أمهاتِ الوجعِ
حقلا وسنابلَ بكاملِ النضجِ
تهمي على شارعٍ فاتِرِ الخطواتِ
كم تنهيدةٍ بقيتْ في محجرِ القلبِ
وملوحةٍ تشققُ الوجناتِ
نحن ضحايا لهفتنا
صدق طويتنا
انبهارنا بالعادي لدى المعشوقِ
نبضنا العالي هديرُ بوحنا
انسكابُ رؤانا كشلالاتِ (الزاوي)
نحن على الهامشِ
لأننا فقط لا نتقنُ لعبةً
جعل الغيظ يحتلُّ الآخرَ
نحن نتعانقُ لننسى حاجتنا للحنانِ
آه
نحن الأغبياء في عصرِ تبديلِ المعشوقِ
كما وجباتِ الطعام ِ
9\2014 كَرَم العَلاَّلِي مَصْيَافُ
التعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقاً: