حافَّةُ الأثير
على حافة العزلة،
نقطة عسلٍ مغشوشٍ
تختبر وفاء نحلةٍ أضلت طريق الخلية،
إلى جوارها...
فراشةٌ تحسب اللهب نجماً عائداً.
خريفٌ تائهٌ
عثر عليه الزمنُ صدفةً
بين أوراق الميتافيزيقا العتيقة.
تتساقط قطرات الماء
من غيمةٍ جريحةٍ تحرسها الريح،
وحين يرتخي الصمت على شاشات الأثير،
تأتينا نشرات الأخبار بيقينها المرّ:
الحرب... مفتوحةٌ على مصراعيها،
لا شيء يغلق باب الموت.
التعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقاً: