اجتمعوا بلا موعد،
يرقبون انفراج السماء.
استنشقوا الأمل دفعة...
فضاق الهواء، وانسدت المسالك.
كانت المدينة تطبق فكيها،
والغرقى يعضون على الموجة الأخيرة.
خلفهم،
كانت معاصمهم ترتجف كلما مر بها الهواء،
وأقدامهم تحفظ وقع خطوات لم يجرؤوا على الالتفات إليها.
وحين لاحت البوابة،
تدافعوا نحوها.
طرقوا حتى حفيت الكفوف.
انفتح الباب عن ظل.
— إلى أين؟
— إلى النجاة.
أغلق الباب في وجوههم:
— عودوا غدا...
اليوم دور الناجين.

التعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقاً: