أنس حسين ... يكتب : "حين تكتبك امرأةٌ في دعائِها"

اخر تحديث:
aarb313@gmail.com
كتب بواسطة:
مجلة دار الـعـرب الثقافية

محتويات المقال

 أنس حسين  ... يكتب : 

"حين تكتبك امرأةٌ في دعائِها"


 


لم تنتظر المرأة رجلًا
يستحقّ قصيدةً فحسب
إنّما رجلًا
يُربك انتظارها.،
ويأتي كأنّه اعتذار الحياة
عن كلِّ الذين تأخّروا...
رجلًا إذا أحبّها
لم يترك قلبها يتسوّل المعنى
بين صمته وكبريائه
قال لها: أحبّكِ.،
كأنّه يفتح نافذةً
في جدار عمرها...
هي قد تكتبُه في دعائِها
وتخبّئ اسمه
بين رجفة أمنيةٍ ودمعة.،
وتمنحه من الغيب
ما تعجز القصائد عن منحه...
وهو.، 
إن كان جديرًا بحبّها
سيكتبها في تفاصيله..
في خوفه عليها
في انتباهه لما لا تقوله
وفي يده التي تعرف
كيف تمسح تعب العالم.. عن كتفيها...
فلا تنتظر منها قصيدةً
لتعرف أنّك تسكنها.،
ولا تنتظر من دعائها
أن يعفيك من مسؤولية قلبها...
فبعض النساء يرفعن أسماءنا إلى السماء.،
وأجمل الرجال
من يجعل الأرض تحت أقدامهنّ
أقلّ قسوةً من الغياب...
وحين تلتقي امرأةٌ
تدعو في سرّها.،
برجلٍ يحبّها في وضح الحياة
تحدث معجزةٌ...
هي تمنحه مكانًا في السماء.،
وهو يمنحها سببًا
كي تحبَّ الحياة..!!





شارك المقال:
aarb313@gmail.com
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات

التعليقات (0)

كن أول من يترك تعليقاً على هذا المقال!

أضف تعليقاً: