ملكة فلسطين ولبنان .... حسين عبدالله جمعة - لبنان

اخر تحديث:
aarb313@gmail.com
كتب بواسطة:
مجلة دار الـعـرب الثقافية

محتويات المقال

 

ملكة فلسطين ولبنان

 حسين عبدالله جمعة - لبنان


 

يا سيّدتي...!!!
إرحمي الآتي،
من صراخِ الليالي،
ومن بكاءِ جليدِ الأغصان...
ترفّقي بمن أدهشهُ
صوتُ ضوءِ الثلج،
وجليدُ النوافذِ والقضبان.
يا سيّدتي، أخبريني:
كيف يكون العاشقُ أسيرًا؟
ولماذا يسيلُ دمُ الإنسان؟
لا تسأليني عن سببِ حزني،
بل اسأليني:
لماذا الطفلُ في بلادي...
يموتُ كالعصفور،
جوعانًا، وبردان...!
يا سيّدتي، كيف يكون الفرحُ؟
إذا امتلكتُ أنا... قلبَ إنسان؟
هل أخبروكِ عن بلادي...؟
كيف يُسجَن الطيّب،
ويُرمى وراءَ القضبان،
بينما اللصُّ — يا سيّدتي —
حرٌّ، طليق،
يأمرُ وينهى،
في الجزيرة...
وفي بلاد الشام، ولبنان.
لا تسأليني عن سرِّ حزني،
ولا يشغلكِ ما أعاني...
من دوارٍ وغثيان،
فأنا ابنُ هذا الشرق...
وعروبتي هي مرضي،
فكيف لا تُنجبُ العروبةُ — يا سيّدتي —
الحزنَ... والسرطان؟
يا سيّدتي...
إنّ الحبَّ نافذتي،
ولولاهُ...
لمُتُّ منذ عقود،
منذ زمان.

شارك المقال:
aarb313@gmail.com
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات

التعليقات (0)

كن أول من يترك تعليقاً على هذا المقال!

أضف تعليقاً: