علمني كيف أميت الشجن،
وكيف أقص جناح الذكرى،
وكيف أداوي هذا الأرق؟
علمني كيف أميط طيفك،
حين يزور جفوني ليلاً،
وكيف أزيح السهد الأثقل،
حين يسيل الدمع ويهمل؟
أنقذني من صمت الأشواق،
من هوس التحديق ببابي،
أنقذني من صوت خطاك،
إذ يتردد في محرابي!
إن كنت صديقي.. فاكشف وجعي،
لا تتركني في صدر العتمة،
بين الأشواق المضطرمة..
وبين النهاية والمرحمة!
اطو الحكاية دون التفات،
وامش إلى الغد حر الركاب،
أو فاعبر الشوك أو عد إلي..
وضع للهوى باباً للإياب.
..............
كوردستان

التعليقات
التعليقات (0)
أضف تعليقاً: