-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

قطع شعرية قديمة نقلها لكم أ.لطفي منصور

 


أ.د. لطفي منصور هَذِهِ قِطَعٌ شِعْرِيَّةٌ في بِدايَةِ مَخْطوطٍ قَدِيم لا يُعْرَفُ مُؤَلِّفٌهُ
.

 الْأشْعارُ كُلُّها وِجْدانِيَّةٌ تُنْشَرُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. مِمّا نُسِبَ إلى خَديجَةَ أمِّ الْمُؤْمِنينَ تُخاطِبُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ: مِنَ الطَّويل - 

وَلَوْ أَنَّنِي أَمْسَيْتُ في كُلِّ نِعْمَةٍ وَكانَتْ لِيَ الدُّنْيا وَمُلْكُ الْأَكاسِرَةْ - فَلا سَوِيَتْ عِنْدِي جَناحَ بَعُوضَةٍ إذا لَمْ تَكُنْ عَيْنِي لِعَيْنِكَ ناظِرَةْ ————- 

لِآخَرَ مَجْهُولٍ : مِنَ البَسِيط - إذا الْحَبِيبُ الَّذي أَهْواهُ مِنْ سَفَرٍ وَالشَّمْسُ قَدْ أَثَّرَتْ في وَجْهِهِ أَثَرَا عَجِبْتُ كَيْفَ تَحِلُّ الشَّمْسُ في قَمَرٍ (وَالشَّمْسُ لا يَنْبَغِي أنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَا) هُنا تَضْمِينٌ قُرْآنِيٌّ.

 ——————

 وَلِآخَرَ مَجْهولٍ وَفيهِ تَضْمينُ مَثَلٍ سائِرٍ: مِنَ الْبَسيط - أَنْتُمْ عَلِمْتُمْ بِما في قَلْبِ صاحِبُكُمْ مِنَ الْغَرامِ وَهَذا اللَّهُ يَكْفِيهِ -أَنْتُمْ سَكَنْتُمْ بِقَلْبِي وَهْوَ سِتْرٌ لَكُمْ (وَصاحِبُ الْبَيْتِ أَدْرَى بِِالَّذي فِيهِ) 

——————- 

وَلُآخَرَ مَجْهُولٍ : نُسِبَ الْبَيْتان خَطَأً إلى الشّاعِرِ أَحْمد رامي، وَهُما مِنْ قَصيدَةٍ لَهُ تُغَنَّيها أُمْ كُلْثوم. رُحْماكَ رَبي ماذا أَقُولُ؟ الِانْتِحالُ هنا كالشَّمُسِ. الْبَيْتانِ كَما قُلْتُ في مَخْطوطٍ قَديمٍ. مِنَ الْخَطِّ النَّسْخِي غَيْرِ الْمَشْكُولِ ، وَقَدْ طُمِسَتْ بَعْضُ الْأَحْرُفِ، وَقَرَأْتُهُ بِصُعُوبَةٍ، كُتِبَ قَبْلَ مِئاتِ السِّنينَ، وَقَدْ سَقَطَتْ مِنْهُ الْوَرَقَةُ الٌأولَى التي فيها الْعُنْوانُ وَالسَّماعاتُ. وَآمُلُ أنْ أَكْتَشِفَ اسمَ المْؤَلِّفِ في ثَنايا المَخْطُوطَ الذي يَحتَوي عَلى مِائَتَيْ صَفْحَةٍ وِنَيِّفٍ. البيتانِ لَيْسا لِأَحْمَد رامي. وَهُمامِنْ بَحْرِ الطَّويل: - وَمِنْ أَعْجَبِ الْأَيّامِ أَنَّكَ هاجِرِي وَمازالَتِ الْأَيّامُ تُبْدِي الْعَجائِبا - فَما لِيَ ذَنْبٌ أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَفا وَإنْ كانَ لِيْ ذَنْبٌ أَتَيْتُكَ تائِبا 

—————— 

وَقالَ أَبو بَكْرٍ الشِّبْلي : مِنْ أَهْلِ التَّصَوُّفِ المشهورين، وُلِدَ في سُرَّ مَنْ رَأَى وَماتَ في بَغْداد في أَيّامِ الخَليفَةِ المُوَفَّق. الشِّعْرُ مِنَ الْخَفيف. - عَوَّدُونِي الْوِصالَ وَالْوَصْلُ عَذْبٌ وَرَمُونِي بِالصَّدِّ وَالصَّدُّ صَعْبُ - زَعَمُوا حِينَ عاتَبُوا أَنَّ ذَنْبِي فَرْطُ حُبِّي لَهُمْ وَما ذاكَ ذَنْبُ - لا وَحُسْنِ الْخُضُوعِ عِنْدَ التَلاقِي ما جَزا مَنْ يُحِبُّ أَلّايُحَبُّ ———— 

إلى هُنا وَسَتَكونُ لي - إنْ شاءَ اللَّهُ - مَعَكُمْ أَيُّها الْأَصْدِقاءُ لِلقاءات  أَعْرِضُ فيها عَلَيْكُم مُنْ هذا الشِّعْرِ السَّلِسَ الرَّقيقِ الّذي لا يُكَلِّفُني الشَّرْحَ إلّا ما نَدُرَ.

أ.د لطفي منصور 

عن محرر المقال

ندى خليفة

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية