رفّةُ جفن
وعند المساء ينامُ الغديرْ
وأجراس آبٍ يرنُ العبيرْ
...
ـ يصفّقُ قلبي فروحي شراعٌ
برفّة ِ جفنٍ طويتُ الأثيرْ
...
ـ سئمتُ الليالي تطاردُ فجرا
ويخنقُ لحني الضبابُ السديرْ
...
ـ فخذْني أيا شوقُ منّي إليهِ
بزورق ِ حلمٍ يغذُّ المسيرْ
...
ـ ويا حبُّ دعني هناكَ قليلا
أسابقُ ظلّي كطفلٍ صغيرْ
...
ـ لأنسى بأنّا كبرنا وأنَّ
الأماكن َ تبقى ونحنُ نسيرْ
...
ـ إليكَ رجعتُ لظلّي رجعتُ
فراشة َعطرٍ تقصُّ الحريرْ
...
ـ لتغزلَ حلماً بلونِ الروابي
وطيفكَ قربي الشعاعُ الأخيرْ
...
ـ فلا وقتَ عندي لأشرحَ حبّي
عيوني تسيلُ بشوق ٍ غزيرْ
...
- إذا كان دمعي تراتيل غيمٍ
فأنت بجفني صلاةُ الغديرْ
...
ـ أ بعدَ الغناءِ يعمُّ السكونُ
وجمرُ الحنينِ رماداً يصيرْ!
...
ـ أنا في الرّياحِ تكسّرَ صوتي
ألا من لصوتي جناحاً يُعير!!
...
ـ فبعدَ اصطيادي لحلمٍ أفقتُ
وفوق َ الوسادِ جمان ٌ ينير ْ

