و زرعتُ مجدي
و زرعتُ مجدي في ثرى إصراري
أرجو ثماراً من عُلا الأقمارِ
فبدأتُ أروي في الصعابِ فسائلي
لأنالَ بهجاتٍ بِذا الإزهارِ
كيف السبيلُ لنيلِ هذا المُبتغى
حاورتُ نفسي شاردَ الأفكارِ
فغضاضةٌ ملأتْ فؤادِيَ مُرّةً
و جوابُها في صوتِها الهدارِ
إركبْ جوادَ الجَدِ يا كُلَ الغلا
إن العُلا نبعٌ من الأسفارِ
فمضيتُ أبحرُ في العلومِ جميعِها
متقدماً رغماً عن الإعصارِ
أطوي الزمانَ بكلِ جهدٍ مثقلٍ
فأنالُ فوزاً يرتقي بِفَخاري
فشعرتُ أني في السماء محلقٌ
و بشائري تعلو من الأمصارِ
فشدوتُ أشعاراً تفيضُ سعادةً
و عزفتها لحناً على الأوتار
فتراقصتْ كينونتي بمحبةٍ
في خافقي تسري إلى أنصاري
هُمْ أسرتي أرسو الأمانَ و راحتي
أمي ،أبي دُرَرٌ من الأقدارِ
فتفوقي أُهدي لهم بتفاخرٍ
دمتم لنا يا صفوةَ الأخيار
الشاعر/ نضال رامز بربخ
