أُمنياتْ مهاجر
***
أيها البحر...
ليتكَ تحتويني كطفلٍ يتيمْ يشتهي حليباً أو كسرة خبزْ. فأنا تستهويني السواحل البعيدة رغم أنفاس الصقيعْ.
أيها الموج الملهوفْ بأحضان الصخور العارية. خذ بيدي بعيداً... فأنا ولدتُ من رحم الحزنِ لكنّي... لا أطيقُ الدمع في رمش الشروقْ.
أيها الليل الطويل... المستأنسُ بالغياهب و الغيومْ. أسقني صبراً و ترفقْ. ليمحو أدران الحزن عنّي... مطر المساءْ.
***
محمد شداد / السودان

