مِنْ مدادِ الليل
نارٌ هناكَ..
توزِّعُ الوهمَ الوديعَ.
وبعضَ خبزٍ، مِنْ صفيرِ الرّيحِ..
في جوفِ الهزيعِ.
وليسَ مَنْ يجلو سماكْ
مابينَ شمسَيْنِ الضياءُ..
يبثُّ ذرّاتِ الظلامِ.
وأنتَ تشقىٰ في رؤاكَ.
فكيف تدركُ في البدايةِ منتهاكْ!؟
نارٌ.. وتولدُ عتمةٌ أخرىٰ..
لتصعدَ في دجاكَ..
فلا تراني، أو أراكْ.
*******

