أحاسيس مؤلمة
علي أبو الهيل سعودي
حروفي صاغها فكري وصدري يكتم اللوعا
سأرسمها بأنفاسٍ ولكن ملؤها جزعا
مدادي دمعة الثّكلى فيسكب شهقة الصّرعى
على ورقٍ من الضّنكِ تحاكي قصّتي الجمعا
أعيشُ بشاعة العسرِ زهوري تفقد الرّوعا
سنون العمر خاويةٌ وعودي ينحني سرعا
متى تعشوشب الدّنيا أُعمِّرُها إلى الرّجعى
أزقتنا بها تجري وحوشٌ تنشر الهلعا
أنادي دونما جدوى قطيعاً يدعي الورعا
فإن التيه منهجكم لذا فاستأسدوا الضبعا
فأنتم تحت أفياءٍ لصوصٌ ملؤكم طمعا
وما زالت مرافئكم تضم الحقد والجشعا
فشرعتم لنا ألمًا وفيض سروركم شرعا
تمرُّ سنوننا حبلى فذي سقمٌ وذي جوعى
أصاب حياتنا جدبٌ وجوف بطونكم شبعى
يهدهد صبرنا دوماً أنينُ حرائرًا تنعى
فذا قرآننا يتلى فهل مَنْ يرخي السّمعا ؟
وذا ناقوسنا يشدّو سكونًا يوجز الوجعا
متى تصحو ضمائركم أماتت أم لها رجعا ؟
وأنَّ الصّمت يجعلكم ك نيس يمتطي السّبعا
نصحناكم فلم نلقِ ------- لهذا النّصح مَنْ يرعى
لذا فزعت لنا غيّرٌ ------- أحالتْ نومكم فزعا
خرجنا ليس بهتانًا ------ بصوتٍ نرتق الصّدعا

