ريثما تجيئين
حسن ماكني
يا سيّدتي
لستُ شاعرا سطحيّا
كما يشاع عنّي
ولا نزاريّ الهوى
كما تَظُنّينَ بي
فبعض عاداتي حميدة
هذا الصّباح
ورغم اعتذاراتكِ
العديدة
بدأت يومي بالإستغفار
تمنّيت الاندثار للأعذار
نثرت القمح للحمام
وكتبت بيتين
وانتقيت عنوانا يليق
بقصيدتي الجديدة
ثمّ
قطفتُ لكِ وردة
من حديقة الجار
وها أنّي
في ذات المقهى
على صفيح الانتظار
أرتشف قهوة
دون سكّر
أطالع ما جادت به قريحة الشُّعَّار
ريثما تجيئين
لكي أضمّخ من عطر حضورك
قافيّة القصيدة

