رحل جسدها و لن ترحل كلماتها
اتضحت الصورة
و سلمت التغطية لزملائها و بقيت الكلمة
كتبت : نجاة عساف
موت شيرين ابو عاقلة موت شموخ ذو قيمة موت كبرياء و عظمة موت دون لها التاريخ ما سطرت خلال ثلاثة عقود تكافح و تناضل لتنقل الحدث كما هو ...إنسانيتها و أسلوبها عبرت عن أخلاقها ....قتلتها أيدي الغدر الصهاينة ...حزننا عميق عليها و بكيناها كما نبكي أحبابنا و أعزاءنا و ستبقى قدوة الصحافة الفلسطينية و ان غاب جسدها فكلماتها باقية طنانة ترهب أذان الصهاينة و ترعبهم ....حاولوا كتم صوتها الا ان صوتها صدح للعناء اكثر و أكثر ان ماتت شيرين لن تموت الكلمة و لا الحقيقة و لا القضية هناك من يتداولون قلمها و يمشون على خطاها و يتحدون بني صهيون و عملائهم الخونة؛ ما دام القلم الحر مسيطر لن تفرقه الأديان أبدا بل سيعمل على إتحاد الإنسانية في العمل فالدين إنسانية و أخلاق فلا نساوم على دين عندما تنعدم الأخلاق و ينتقد السيء مواقف مشرفة و يقوده الإستيطان الفكري إلى نصرة عدوه و تمجيده ...هذا موته كالجيفة نتنة لا يترحم عليه احد و يدوس عليه كل شرف و حر و مقاوم .....دعوا أخلاقكم تعبر عنكم في أساليبكم في الرأي و الكتابة ...دعونا نرى ثقافتكم الدينية و العربية في أدائكم و ترجمة أفكاركم على صفحاتكم ....الدين لله و نحن عبيد الله .

