فراشات من ضوء
وجدان وحيد شلال . العراق
ذات الليل...
أسرّوا النجوى أحلامي المنتظرة...
على أشرعة الغياب...
تغتسل ُ بماء الوقت
تحت ضوء،،،،
القمر العاري
فوق أجنحة الليل الغافي
كنت أعيش حلمي
وأنت معي،،،،،
في رحلة لمدينة الشمس
بسمة من أيام مضتْ
تطوف في المدن النائمة
عشية أول لقاء...
وقفتْ،،،
أتلذذ في التهام
'' '' ' دوَش فَري' ''
حارسة كل الأماني
بمعابد آل سنتطروق
كانت تتلو صلاتها
للريح،،،،
بلغة الشموخ
آلهة الحظوظ
تسكبُ المهابة لوطني... وأبي
الذي... كان يفيض حياة
ملهماً،،،،
يثبُ فوق أخاديد الروح
نافضاً غبار الزمن عن أزقتها
تتبختر الخطوات
من قِمَم الترف
المثقلة بنسيم الطفولة
وأثواب حلمي الحريرية
كنت أجمع الأسرار
وأمسك فراشات من ضوء
أضعها في قلب أبي
أبَتْ الريح ذلك...
استبقت خطواتي
نابذتْ ،،،،
أضغاث أحلامي
أحرقت،،،،
مدن القوافل '' '
ذابت أجنحة الشمس...
حينها... هجر أبي أحلامي
ونامَ كل العاشقين على أبواب قصائد أبي
وحطّ الحمام ُ
في عيونها
يقتات على خطى النهايات.
.

