ساعة الصفر
حامد القريشي / العراق
قبل أن ينهض القوم
إلى أسواقهم
مررتُ بأفعى راودتني عن دمي
أخبرتها بنهاية أنيابها
فأنا أغلي كالمرجل
أقذف حمما لا تبرد
أذود عن فاكهة التّفاح
و عن عرائش الكروم
و عن طفل للمدرسة يذهب
أذود عن وطن بصير
يسرق من خيره أعمى
و نصّاب محتال
و حتّى أطرش
قالت و يلاه ، جئت عراقا
لا أعلم ؟!
ندبت حظا رماديّا
و بكت
و سألت :
من يرجعني إلى مفازة
آمنُ فيها على نفسي
قلتُ :
الأحزاب كثيرة فانتخبي إحداها
أو كوني زعيمة فحيح الغلمان .
قالت :
لا
ذلك دنس أترفّع عنه .

