سوزان ابراهيم .. تكتب :
مثلَ كلِّ النساءِ يُغريني طوقٌ منَ اللؤلؤِ
قبِلتُ هديتكَ.. لكنْ
ماذا أفعلُ بطوقِ مدنٍ انفرطَ في قاعِ الدم؟!
***
من أوراقِ شجرةِ حورٍ سحريةٍ
صنعتِ امرأةٌ سوريةٌ روزنامةً.
تَعرِفُ المرأةُ:
كلّما سقطَ إنسانٌ في الحربِ, تسقُطُ ورقةٌ من شجرةِ الحورِ- الروزنامةِ
رَوَى شهودٌ أنَّ المرأةَ تَخيطُ الأوراقَ
إلى أغمادِها كي لاتسقطَ
عسى تموت الحربُ.. ويعود الرجالُ إلى الحياةِ.
تظنُّ المرأةُ أنَّها تثبّتُ زرَّ الروحِ
في عروتِهِ كي لايقعَ
حَسِبَ الناسُ المرأةَ ساحرة مشعوذة
وأنَّ موتَ وحيدِها عقّمَ عقلَها بالبياضِ.
لم تسمعِ المرأةُ الأقاويلَ..
إذ مازالتْ منشغلةً بخياطةِ الأوراقِ
وتنتظرُ أن تموتَ الحربُ.
#قصائد_سوزان_ابراهيم

